بهدوء وروية
ينقشع الضباب الأزلي
لتطل شمسا .. ترسل سهاما
فتخترق قلبي وعالمي
ينزف جرحي..
واديا
المزيد ...كتبها Cried emmy في 11:44 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بهدوء وروية
ينقشع الضباب الأزلي
لتطل شمسا .. ترسل سهاما
فتخترق قلبي وعالمي
ينزف جرحي..
واديا
المزيد ...اذكرني
إن مرت بذاكرتك
نفحات أيامنا
إن مررت بالعشق الرهيب
وإن شعرت بقلبك القاسي
يضعف أو يلين
فأخبرني ،، تذكرني
اذكرني حين خرجت من حياتك
وصفقت الباب خلفي
وأنا أصفع قلبي ألف مرة وأجرجر روحي
حتي لا تعود اليك
اذكرني ،، حين تعلم أنك قلب
ينبض
وأنني "كنت"
بشرا سويا
اذكرني إن بعدت الذكري
وغطاها رماد السنون
وغبار الأيام
اذكري فما الذكري الا عذاب
للعشاق أمثالنا
اذكرني شمعة
أحرقت نفسها، وأضاءت دهاليزك
تم ماتت
اذكرني قمرا
ظهر بدرا
ثم
اختفي في
المحاق
اذكرني حبيبة
طرقت باب قلبك
ففتحت لها
ثم رددته بعنف
وأوصدت المزلاج
!!!
اولا الشكر
كل الشكر
الي المبدعة غاليتي مريومة
التي اوحت لي بهذه السطور
والتي اهديها لها
إمرأة والحياة اجمل ما بها امرأة
زهرة ندية
علي عروق الحرية
في وطننا الجميل
تنمو
وعبيرها الهاديء
يعطر الكون
ينثر البريق الخافت
علي ارض المحبة
والتضحية
إمرأة مثلك
لا توقفها سيوف
ولا تصدها جبال
إمرأة تتكلم
فتحسن الكلام
وتصمت
فتحسن الصمت
وتجيد العزف بأوتار الكلمة
فترق لها القلوب
وتنصت لها الاسماع
إمرأة
أجمل ما قيل عنها انها
إمرأة
هدية
للأخ احمد شاكر بن ضية
المعتقل بسجن المسعدين بسوسة
لا ذاقت العيون النوم
مذ كنت في المعتقل
كلا ولا سكنت مهجتي
أجهش القلب بكاءا وابت الروح الا ان تطل
وتقول
لكل معتقل
قم فأنت الذي قد قاتلت بحق
ورفعت سيف القلم والصوت الشجي
قم فأذكر انك الذي نرفع عيوننا اليه
فهو في العلياء مختبيء
وترفع عن الدموع الحسرات
وارفع هامتك وارتجل
قد قلت الحق
والحق حق اذا قاله الرجال
والحق بدون مدافع لايكون
ولا يستطيع الوقوف او يحتمل
جيتك
وصرخة قليبي المشتهيك
سابقاني
راكبة تيار المستحيل
سابحة بين السحابة
والغمامة
متلاحقة علي هدهدة
الندى الضئيل
ساكبة الدموع مطر
فوق قيف السفر
متلاشية
ومتحاشية
ومواكبة
كل السهر
كل الانتظار
كل الولف
كل العيون الباكية
كل الرموش الحانية
كل لمسة من ايديك
وكل كلمة كانت سطر
كل نظرة كانت جمل
كل همسة كانت حروف منضومة بعقد الكلام السمح
خايفة
من جرح الأيام
ومن عبق المشاعر
ومن فزع الليالي الموحشة
****
متوجسة
ومشتهية ضمتك
مستنية الليل البظل بسكونه
عيوني الدامعة وبسمتي المظلمة
وانا وانت والخريف
ونسابق الطير البعيد
نصل قبالو فوق القيف
نزرع ورود ماليها حد
نسقيها من دمع الغمام
ونوصل بعيد
شان نقيف
شان ننزل معاهو للارض
شان نسمع الاصوات حفيف
شان الكان جبيل متوجس
خيفة من الرعد
ومن البرق
خلاني براي واقفة تحت المطر
مستنية الايد التقول
انا معاك تحت المطر
نزرع ونحصد
كل الخير
ونسابق الشمس والنور
ونكمل الزرع
قبال الخريف
كلمة
تنطقها الرؤى
فرحة تعانق فرحة
زي جميل،، بالحب مقنع
سلام ... هدوء ... وطمأنينة
أجدها ،،
فأحتضنها
***
عزيز علي نبضك
وابتسامتك المشرقة ،،،
كأول فجر .. للشمس الشاحبة
المزيد ...
ترى ،،، ماذا أقول؟؟
إن ضاعت الأيام والساعات ،، والثوان
وذهب الأهل والأحباب،، والخلان
نسوني ، ونسيت ان العمر متحرك،، دائم الدوران
وأن من هو غائب اليوم ،، وكان بالأمس حاضرا
لابد من يوم يعود وينسيني الآلام
والأنين ،،، والهجران
المزيد ...
مسافرة ،،،
واليوم فقط عدت الي مملكتي
مهاجرة ،،،
واليوم فقط علمت اين وطني
اين شعبي، اين ذريتي ، اين جذوري
اين اودعت الروح اسرارها
واختزن العقل افكاره
وذكرياته من الطفولة والصبا
.. والحب
اما القلب المأسور الجريح
لايزال يذكر ان بيتك كان في آخر الطريق
،، وأن غرفتك كانت تطل علي البحر وعلي الحديقة..
وأن بيتنا كان بجوار السوق
حيت تباع الهدايا وحلوي الاطفال
ولا يباع الانسان ،،،
ولا القلب ولا الجوارح
ولا كتاب يعلمك كيفية النسيان
اتذكر يوم ودعتك
يوم كنا كالفئران نسترق اللحظات للبكاء..
لست أدري لماذا كنت أبكي، أهو ندم؟ ربما! ربما لأني اخاف من المجهول القادم والغد المظلم!! ربما!!
كنت أبكي وخائفة، لأنني اعلم اني سأفارقك،، ولست أدري متي لقاؤنا القادم!! بكيت وتذكرت كل شيء بيننا
أتذكر؟ حين كان لقاؤنا ونظراتنا تخترق القضبان والباب الحديدي والسجان..
والكلمة التي تنقل بالعيون قبل الأفواه..
وذكري الأمس وحنين الغد، بين الزنزانة والجدران..
تأملت شباكي،، الزنزانة التي تطل علي الفناء.. وأنت هناك زنزانتك في آخر الفناء .. وبيني وبينك الباب والجدران .. والسجان
عزف الكمان، الجري وراء السنجاب ، وطائر السمان .. ذكريات البحر والشاطئ، الصيف والسهر والليل به النسمات
كل يغني ويعزف، في يوم الحب الاول .. كل الذي تمنيته ذلك اليوم ان تتوقف عجلة الزمان عن الدوران،، فأصرخ لأقول: انك لي للأبد ،، وأنا لك للأبد وأن أقول: " قف ايها الزمن،، ما أجملك".
ولكنه لن يتوقف ، يخذلني كعادته ويستمر في العصيان
يرميني الي السراب ويعدني بالاعتقال، والسجن والسجان
وحارس الابواب ،، الصلبة الحديدية السوداء،،
ويجعلني بالداخل .. احلم بالوطن الآمن.. بلحظة الإرتياح حين قرار الافراج
بلحظة تجمعني بك،، كأيامنا السابقة..
آه علي الايام،، وعلي الذاكرة التي لا تخون
لكن يخون العمر،، وتذهب الايام في السراب .. هباء
أحلام وأحلام،، ذكري وميعاد،، يوم ويوم آت
لحظة ينقشع الضباب، أحمل معي للعالم والعالمين السلام
وهلة ،، تصبح الحياة ذات مغزي.. ذات معني